FB IMG 1777454747304

الذكرى السابعة لرحيل المناضل العتيد حجي بلال

تمرّ اليوم الذكرى السابعة لرحيل رفيق الدرب، المناضل العتيد حجي بلال، ابن كوباني الذي لم يكن مجرد اسمٍ عابر في ذاكرة المكان، بل كان سيرةً تختصر معنى الالتزام، وروحًا جسّدت وجع القضية الكوردية وأملها في آنٍ معًا.

في مثل هذا اليوم، لم يغِب رجلٌ فقط، بل غاب صوتٌ كان حاضرًا في كل مفصلٍ من مفاصل النضال، وقامةٌ كانت تنحاز دومًا إلى الناس البسطاء، إلى الحقيقة، وإلى كرامة هذا الشعب. كان حجي بلال واحدًا من أولئك الذين لا يكتبون تاريخهم بالكلمات، بل بالمواقف، ولا يتركون وراءهم ضجيجًا، بل أثرًا عميقًا في القلوب.

رفيقًا، أخًا، وخالوًا كما أحببنا أن نناديه… كان قريبًا من الجميع، يحمل همّ الجماعة قبل ذاته، ويؤمن أن الطريق مهما طال، لا بد أن يصل إلى الحرية. لم يكن يبحث عن موقع، بل كان موقعه الطبيعي بين الناس، حيث الألم، وحيث الأمل.

سبع سنواتٍ مرّت، لكن الغياب لم يستطع أن يمحو حضورك. ما زلت في الذاكرة، في تفاصيل الحكايات، في وجوه من عرفوك، وفي كل لحظةٍ نستعيد فيها معنى الوفاء.

تنحني لك الهامات إجلالًا…

رحمك الله يا حجي بلال (خالو)، وأسكنك فسيح جناته، وجعل ذكراك نبراسًا لكل من يسير على درب الكرامة والنضال.

(إنّا لله وإنّا إليه راجعون)

الأربعاء

29 / 04 / 2026

 

تيار الحرية الكوردستاني