بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، يتقدم تيار الحرية الكوردستاني بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى أبناء الشعب المسيحي بكافة طوائفهم، مؤكدين تضامننا الكامل مع نضالهم المشروع في سبيل الحرية والكرامة وحقوق المواطنة المتساوية.
إن هذه المناسبة ذات الدلالات الإنسانية العميقة تذكّر العالم بأهمية العدالة، واحترام حقوق الإنسان، وحرية المعتقد، وحماية الوجود التاريخي للمكوّنات الأصيلة في هذه المنطقة، وفي مقدمتها المكوّن المسيحي، الذي تعرّض، شأنه شأن سائر المكوّنات، لسياسات الإقصاء والتهجير والانتهاكات.
ويؤكد تيار الحرية الكوردستاني أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال الاعتراف الدستوري بحقوق جميع المكوّنات القومية والدينية، وبناء دول مدنية ديمقراطية تقوم على مبدأ الشراكة لا الهيمنة، وسيادة القانون لا منطق القوة.
كما نتوجه بالتهنئة إلى قداسة بابا الفاتيكان وكافة المرجعيات الدينية المسيحية، آملين أن تكون هذه المناسبة منطلقًا لتعزيز ثقافة السلام، ودعم القضايا العادلة، وترسيخ العمل المشترك من أجل عالم أكثر عدلًا وأمنًا.
الميلاد المجيد مناسبة لتجديد العهد مع قيم الحرية والعدالة والسلام.
تيار الحرية الكوردستاني
25 / 12 / 2025
