في إطار تعزيز قيم التضامن والوفاء تجاه المناضلين الذين كرّسوا حياتهم للنضال القومي، قام تيار الحرية الكوردستاني بزيارة تضامنية إلى المناضل مصطفى بكر (بافي بروسك) للاطمئنان على صحته، وذلك يوم 26 كانون الأول، بحضور نائبة رئيس التيار السيدة كوردستان حم، والعضوين باور حم وفاطمة حمو، إضافةً إلى العضو المستقل للمجلس الوطني الكوردي السيد عزيز حوران حم .
جاءت هذه الزيارة لتجسّد روح الوفاء والاحترام لمناضل قدّم سنوات طويلة من حياته في خدمة القضية الكوردية، وتعكس تقديراً صادقاً لتضحياته وإسهاماته الوطنية التي شكلت جزءاً أساسياً من مسيرة الشعب الكوردي نحو الحرية والعدالة. كما تُظهر التزام التيار الثابت بالقيم الأخلاقية والوطنية، وحرصه على تكريم رموز النضال الوطني في كل مراحل حياتهم.
لمحة عن مسيرة المناضل مصطفى بكر:
بدأ المناضل مصطفى بكر نشاطه السياسي مطلع السبعينيات أثناء دراسته، وشارك في المؤتمر التوحيدي لإقليم كوردستان عام 1972، وكان من أبرز الناشطين في العمل القومي الكوردي. استمر في النضال ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكوردي، وبنى علاقات مهمة مع رفاق نضال بارزين، ما جعله ركيزة أساسية في العمل التنظيمي والسياسي. في مراحل لاحقة، انخرط في العمل التنظيمي ضمن حزب يكيتي الكوردي، وتدرّج في المسؤوليات، ليصبح اليوم عضواً في اللجنة المنطقية بمنظمة كوباني، ويُنظر إليه كقامة وطنية ذات فكر سياسي واضح، والتزام راسخ تجاه الحرية والحقوق. ويعرف عنه انفتاحه الفكري وحرصه الدائم على تعزيز القيم الإنسانية والوطنية في كل مراحل نشاطه النضالي.
تُظهر هذه الزيارة صورةً مشرقة عن التضامن والوفاء، وتؤكد أن تيار الحرية الكوردستاني يقدّر النضال الحقيقي ويقف إلى جانب من خدموا الشعب في مختلف الظروف. وهي رسالة واضحة للجمهور بأن التيار يُعلي قيم الاحترام المتبادل والتقدير الصادق كجزء لا يتجزأ من مشروعه الوطني والسياسي.
ويؤكد تيار الحرية الكوردستاني استمراره في دعم رفاق النضال، والالتزام الثابت بقيم الحرية والعدالة، تعزيزاً للعلاقات الإنسانية والسياسية التي تُثري المسيرة القومية للشعب الكوردي، وترسخ ثقافة الوفاء والتقدير لكل من كرّس حياته من أجل قضية وطنه.
