تعرض اليوم، الاثنين الموافق 17 آب 2026، مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق، ومقر رئيس وكالة الأمن والاستخبارات، لهجومٍ غادر بطائراتٍ مسيّرة إيرانية، في تعدٍّ صارخٍ على السيادة الوطنية العراقية، وخرقٍ سافر للقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة.
إننا في تيار الحرية الكوردستاني إذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات هذا الاعتداء الآثم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة الإقليم، السيد مسرور بارزاني، والمؤسسات الأمنية السيادية، نُحمّل الجهات المنفذة والداعية له المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يهدف إلى زعزعة أمن كوردستان واستقرار المنطقة برمتها.
ونطالب الحكومة الاتحادية في بغداد بالاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية والتزاماتها السيادية لحماية أراضي الإقليم وأجوائه، واتخاذ موقف حازم يضع حداً لهذه الانتهاكات المتكررة.
كما ندعو المجتمع الدولي والدول الضامنة للأمن والسلم الدوليين إلى الخروج عن صمتهم، والتصدي لهذه الخروقات السافرة التي تمسّ سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
إن كوردستان، التي طالما كانت صخرةً تتحطم عليها أوهام المعتدين، ستظلّ بعزيمة شعبها ومؤسساتها قويةً صامدة ولن تثنيها هذه المحاولات الجبانة عن مواصلة مسيرتها.
عاشت كوردستان حرة وآمنة
تيار الحرية الكوردستاني
17 آب 2026
