يتقدم تيار الحرية الكوردستاني بأسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز إلى نادي زاخو الرياضي، إدارةً وكادرًا فنيًا ولاعبين، وإلى جماهيره الوفية التي شكّلت على الدوام العمود الفقري لمسيرة النادي، وذلك بمناسبة إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح نادي زاخو جائزة أفضل جمهور على مستوى العالم، في إنجازٍ غير مسبوق يُسجَّل باسم الرياضة الكوردستانية والعراقية معًا.
إنّ هذا التكريم العالمي لا يأتي من فراغ، بل هو ثمرة سنواتٍ من الالتزام والانضباط، وثقافة تشجيع حضارية، وروحٍ جماعية متجذّرة في وجدان أبناء زاخو، الذين حوّلوا المدرجات إلى مساحةٍ للفرح والوحدة والتنوّع، وإلى منبرٍ يعكس القيم الإنسانية النبيلة قبل النتائج الرياضية. لقد أثبت جمهور زاخو أنّ الانتماء للنادي هو انتماء للأرض والمدينة والهوية، وأنّ الرياضة قادرة على أن تكون لغة جامعة تتجاوز كل الانقسامات.
ويؤكّد تيار الحرية الكوردستاني أنّ هذا الإنجاز يمثّل رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنّ شعب كوردستان، رغم التحديات السياسية والاقتصادية، قادر على صناعة الفرح، وتقديم نموذج راقٍ في التشجيع الرياضي المسؤول، القائم على الاحترام، ونبذ العنف، وتعزيز الروح الإيجابية داخل الملاعب وخارجها. كما يشكّل هذا الفوز حافزًا لبقية الأندية والمؤسسات الرياضية للاقتداء بهذه التجربة المشرّفة، وترسيخ ثقافة رياضية وطنية تعكس الوجه الحضاري لمجتمعنا.
وإذ نبارك لنادي زاخو هذا الاستحقاق الرفيع، فإننا نثمّن عاليًا الدور الكبير لجماهيره التي كانت وما زالت الشريك الحقيقي في كل انتصار، ونشدّ على أيدي كل من ساهم في هذا النجاح، مؤكدين دعمنا لكل جهدٍ يعزّز مكانة الرياضة كأداة للتقارب المجتمعي، وبناء الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني.
ألف ألف مبروك لنادي زاخو وجماهيره العظيمة، مع تمنياتنا بدوام التألّق، ومزيد من الإنجازات التي ترفع اسم زاخو وكوردستان عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية.
تيار الحرية الكوردستاني _ منظمة أقليم كوردستان
